Articles

Affichage des articles du décembre, 2009

محاولة كتابة في سن19

حرقوا النور،دخانه جعلوه ظلاما،أيها الطغاة قد خنقتم أنفاس شعب بما خلفتم من دمار.و ظلتم تتلفون سحر الوجود و تعيثون في أرض لم تخلق للفساد،وزرعتم بذور شوك الأسى في أرض ليست بمنبت لتلك البذور. تريث أيها الغاشم، فلا بد للربيع أن يندثر ولابد للنهار الجميل أن ينطوي و لابد لضوء الصباح ان ينكسر،قد نسيت و لم تلحظ هول الرعود و غضب الجبال و لم ينكشف لك رعب الظلام،فلا تجعل نفسك في مضرب المستهزئ الساخر،فإنه لايجني ثمار الشوك إلا من لها باذر. نثرت ثمار شجر امة و جذورهاعلى الأرض فارتوت بدم بريئ مما سكبت، ودموع ما أسلت و ظلت في هذا النهج سائر. فكل مقترف وكل دم و دمع أسلت طوفان في وجهك ثائر

غوغائية الطين الفرعوني

كل بلد يأخذ اسمه من سمة يتميز بها عن باقي البلدان أو معلم من معالم حضارته أو حقيقة جغرافية سابقة ، فخذ مثلا الجزائر سميت بهذا الإسم لأنها كانت في القدم عبارة عن جزر، و تونس هي تحريف لكلمة "تيناس" و هي قرية أمازيغية قرب قرطاج سكنها الأمازيغ و الرومان... . اما مصر فهي في اللغة " الأرض" فهل تتميز مصر بكونها أرض و باقي الجغرافيا هواء؟ الواقع أن النفسية المصرية طغت عليها عدة عوامل و تفاعلات منذ القدم هذا أثرت على سلوكاتها و تصرفاتها، و جعلتها تارة تحن إلى العهد "الفرعوني" و تارة إلى "الناصري" ,وأخرى إلى "الساداتي" و تارة تخلط الأمور فتتبرأ من ذاك و تتبنى مشروع هذا وتحمل لواء هؤلاء و ترفض آراء أولئك. هذه الحالة التي لازمت الشخصية المصرية غرست فيها احساسا بالترفع و الكبرياء و الأفضلية على سائر شعوب المنطقة، فراح المصري يتغنى بالجبروت و ينسب نفسه إلى فرعون، و إذا تغنى بالقومية نسب نفسه إلى ناصر، و إذا تغنى بالسلام في العالم يفتخر بالسادات. و الحقيقة ،أن كلا من هؤلاء الذين يفتخر بهم المصري اليوم هم أمثلة فاشلة من كل النواحي، فقصة فرعون معروف...